***عـــــــــــــــــــــــــاشــــــــــقـــــــــة الــــــــــــــــــــــعــــــربــــيـــــة***


السبت,آذار 22, 2008


يرتجف الدم في أوصالي... تتعسر ولادة الأمل... مخاضه بات صعبا وحكايته رواية لا تنتهي، ثمانون عاما بحثا عن مخرج ** تتزامن عقدتها وثورة بركان لم يزل يرتجف تحت حجارة تتهاوى قبل الأوان.

الغضب مفتاح الفرج والصوت الذائب في ثنايا الصور الحارقة.. بحر جارف.. مد لا جزر فيه، وقلوبنا ترانيم عشق أبدي لأيدٍ بيضاء لم تزل تتبادل السلاح في صلاة الخوف المشروعة، فهل صلاتنا على البلاط الصيني جائزة؟؟

نظريات العلم الحديث تؤكد أن معجون الأسنان سبب رئيسي في هشاشة الأسنان مثل أنفلونزا الطيور وجنون البقر وموجات الصقيع التي أحرقت ثمار أبنائنا الذين لا يأتون.. فهل هي مصادفات الأنين على أبواب أقدارنا لنموت قبل الأوان؟؟!!!!!!!

أيموت الأمل المزروع في أرواحنا لمجرد التفكير بالنظر في صناعة الجليد في صحرائنا العربية؟ أم هي غيرة الشمس لمغازلة القمر لشهداء الفجر الذي ينتظر البزوغ؟

لن نتضامن من فوق الأريكة، ولن نقف متعبين حناجرنا مرتجفين من شدة الصقيع أتدرون لم يعد بوسعنا أن نضع كمامة خوفا من الكيماوي لأن صانعه ألقى بنفسه من برج يبلغ ارتفاعه عنان السماء واليوم احتفالية الزمن بقدرية الليل لأننا في زمن "بعثرة النجوم" على فضائياتنا التي لم تعد تتسع لمدارات الكواكب الأصلية ونحن في هذه الأيام العجيبة نزحف في صدورنا نحو قطرة الماء المخزونة تحت أرض قلبها الله كانت في ذات

   المزيد ...