ألح علي أن أخرجه من القمقم الملقى في قعر بحر الحياة أصررت أن لا أفعل استصرخ حروفي الشاذة التي لم يعد لها موطن تأوي إليه بعد أن كانت المدللة التي تنام على أرائك الكلمات المزخرفة .. لم يعد له إلا أن يحفر البحر بمضاءة رأسه وحين خرج رأيته من النافذة الغربية لغرفتي الشرقية وصل كالصاروخ حاقدا على رأسي نبش ما تبقى من رفاته وصل إلى جمجمته التي لم يكن يريدها.. زلزلت جبانة أحلامي بضحكتي المدوية على من ظن أنه الفارس المغوار و























